5 أكتوبر، 2022 | 12:51 مساءً
ريادة الأعمال

خطوات تساعد المستثمرين على الإستفادة من الأسواق المتقلبة

تقلب الأسواق يعني حدوث تغيرات غير متوقعة في أسعار الأسهم أو الصناديق، وفي حين من الممكن أن يكسب المستثمرون المزيد من الأموال بسرعة مع زيادة التقلبات، لكن على الجانب الآخر تزداد في هذه الحالة مخاطر خسارة قدر أكبر من رأس المال خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.

ويمكن للمستثمرين الاستفادة من تقلبات السوق لصالحهم، وتقليل المخاطر للحد الأدنى، من خلال اتباع نهج منضبط وخطوات بسيطة:

تحديد الأهداف وتعزيز الدفاعات

– قبل أن يقوم المستثمر بالتداول في الأسواق المتقلبة، يجب أن يتأكد أولاً من أنه مستعد نفسياً وتكتيكياً لإدارة المخاطر المتزايدة، بمعنى أن عليه أولاً أن يتأكد من أنه يشعر بالراحة للتداول عندما تكون نسبة تقلبات السوق مرتفعة، وعليه أن يدرك ثانياً أن من المحتمل أن يواجه خسارة كبيرة في رأس المال، وأن يكون مستعداً لهذه المخاطر الإضافية.

– بعد أن يتأكد المستثمر أنه جاهز للعمل، تأتي الخطوة التالية المتمثلة في إجراءات التحكم في المخاطر، والتي تمثل جزءاً من خطة التداول الخاصة بالمستثمر.

– هناك اعتباران مهمان وهما حجم مركز التداول ووقف الخسارة، فمع الأسواق المتقلبة، وعندما تكون تقلبات الأسعار اليومية أكبر من المعتاد، يقوم المستثمرون بإجراء عمليات تداول صغيرة برأس مال صغير، ويعتمدون على استراتيجية وقف الخسارة بشكل أكبر مما يفعلون عندما تكون الأسواق أكثر هدوءاً.

– الهدف من هذين الاعتبارين هو محاولة تجنب التوقف عن التداول بسبب تقلبات الأسواق، دون التعرض في الوقت نفسه لمخاطر أكثر من المعتاد.

 التركيز على الأسهم الصاعدة

– وسط ارتفاع تقلبات السوق بشكل عام، فقد تكون هناك أسهم ذات اتجاه تصاعدي قوي، وإن كانت تنطوي على درجة عالية من المخاطرة، وللاستفادة من ذلك، يحتاج المستثمر أن يعثر على سهم يتجه صعودياً ولكن ليس بوتيرة سريعة.

 مراقبة الأسهم التي يتجاوز سعرها مستويات المقاومة

– تتمثل إحدى طرق التداول الشائعة في أن يراقب المستثمر الأسهم، ولا يتخذ أي إجراء طالما أنها ضمن نطاق دعم ومقاومة محدد، لكن بمجرد أن يتجاوز سعر الأسهم مستويات المقاومة، يقدم المستثمر على شرائها، على أمل أن يكون ذلك مؤشراً على بداية جديدة لارتفاع سعر الأسهم.

 اتباع استراتيجيات قصيرة المدى

– يلجأ بعض المستثمرين عندما تكون الأسواق متقلبة إلى اتباع استراتيجية تداول قصيرة المدى، وهم بهذه الطريقة يحاولون جني الأرباح بسرعة أكبر من المعتاد.

– ومن أجل تجنب تحول الأرباح إلى خسائر، يحتاج المستثمر إلى تحديد نسبة ربح معينة، وأن يضع في اعتباره بيع نسبة معينة من الأسهم إذا ارتفع سعرها بسرعة، وأن يحتفظ بالنسبة المتبقية على أمل أن يحقق أرباحاً إضافية إذا واصل السعر الارتفاع.