5 أكتوبر، 2022 | 11:07 صباحًا
ريادة الأعمال

هل للعلاقات أهمية عند تأسيس مشروع جديد؟.. مارك زوكربيرج يجيب

أكد الملياردير “مارك زوكربيرج” مؤسس “فيسبوك” والمدير التنفيذي لشركة “ميتا” أنه تمكن من إطلاق موقع التواصل الاجتماعي في 2004 ليس بسبب تركه للجامعة أو تخليه عن أي من اهتمامته الأخرى لكن بفضل علاقاته الشخصية التي كونها حينما كان لا يزال في فترة الدراسة.

وقال “زوكربيرج” إن اختيار الأشخاص الذين يقضي معهم الفرد وقته في الجامعة هو أهم قرار يمكن لأي طالب اتخاذه، إذ يرى صاحب الـ37 عامًا أن كل شخص يصبح شبيهًا بالأشخاص المحيطين به.

وأوضح “زوكربيرج” أنه ينصح بذلك لأنه يعتقد أن الأشخاص على الأرجح لا يركزون بدرجة كافية على الاتصال والأشخاص الذين يبنون علاقات معهم، ويوجهون اهتمامهم بدلاً من ذلك إلى أهدافهم.

والتقى “زوكربيرج” بأصدقائه من المؤسسين المشاركين لـ”فيسبوك” في مطلع العقد الأول من القرن الحالي، وحققت أعمالهم ثورة في عملية التواصل الاجتماعي حتى أصبحت شركتهم ضمن أكبر الشركات على مستوى العالم عبر قيمة سوقية تقترب من 600 مليار دولار.

وانفصلت تلك المجموعة بصورة فوضوية، ومع ذلك فإن المدير التنفيذي لـ”ميتا” لا يزال يؤكد أنه يمنح الأولوية للعلاقات على الأهداف الخاصة به حتى اليوم.

ويطبق “زوكربيرج” تلك النظرية حينما يتجه لتوظيف أحد الأشخاص لديه، إذ يؤكد أنه عند تقييم مرشح للوظيفة فإنه يتخيل كيف سيكون العمل لدى هذا الشخص، مؤكدًا أنه يوافق على تعيين شخص ما لديه إذا استطاع أن يتخيل نفسه يعمل لدى هذا الشخص.

وأضاف: “تخلق تلك الاستراتيجية بيئة عمل أكثر تماسكًا وإنتاجية، وإذا كنت تعمل مع أشخاص يشاركونك قيمك على المستوى البشري فمن المرجح أن تحققوا أهداف عملكم معًا بسلاسة”.

ويؤكد الملياردير الأمريكي أن الأمر كله يتعلق بالتوافق الشخصي، مؤكدًا أن الأمر لا يختلف كثيرًا عن اختيار الصديق أو الشريك.

واتضح اهتمام “زوكربيرج” بالعلاقات بصورة أكبر من الأهداف حينما دافع في 2016 عن عضو مجلس الإدارة في ذلك الوقت “بيتر ثيل” وهو أحد المستفيدين الرئيسيين من حملة الرئاسة الخاصة بـ”دونالد ترامب”.

وأكد أن الاحتفاظ بـ”ثيل” في مجلس الإدارة  كان أكثر أهمية من أي رد فعل سلبي محتمل قد تتلقاه الشركة.