5 أكتوبر، 2022 | 12:44 مساءً
ريادة الأعمال

حتى لا تقع فريسة للإجهاد.. 3 مبادئ رئيسية لإدارة الوقت لرواد الأعمال

يركز الرواد ورجال الأعمال بشكل كبير على مسألة إدارة الوقت، حيث يسعون إلى إيجاد طرق للاستفادة منه بشكل أكثر كفاءة والاستمتاع بثمار عملهم، لكن عادة ما نجد كثيرين منهم غارقين في مشاغلهم المهنية طوال الوقت، أو يضيعون لحظات ثمينة في أنشطة غير ذات جدوى.

وفي تقرير لموقع “أنتربرونور” (Entrepreneur) الأميركي المتخصص في ريادة الأعمال، أرشد الموقع رواد الأعمال الى الطريقة التي يستطيعون بها تقليص مدة عملهم بشكل ملحوظ، في مقابل تحقيق نمو أكبر لمشاريعهم من خلال الالتزام بمبادئ رئيسية ثلاثة وهي كالآتي:

نظم عقلك الباطن

عندما نشرع بشكل واعٍ في إجراء تغييرات كبيرة في حياتنا، فإننا نواجه مقاومة كبيرة، لذلك عندما يتعلق الأمر برغبة واعية في تحسين إدارة الوقت لدينا والعمل بكفاءة أكبر، ينتهي بنا المطاف بالبحث عن المزيد لنشغل أنفسنا به. هذا الأمر يرجع جزئيا إلى المقاومة الصادرة من اللاوعي لدينا، وأيضا إلى أنظمة معتقداتنا التي تقف في طريقنا.

الحقيقة الواضحة هي أن الكثير منا ببساطة لا يعتقد أن من الممكن الحصول على مزيد من وقت الفراغ، وتوسيع نطاق أعمالنا.

لذلك نعود إلى ما نعرفه سلفا: المزيد من النمو يعني المزيد من العمل. نعتقد أننا بحاجة إلى إيجاد المزيد من الأشخاص والعمليات إذا أردنا استعادة بعض وقتنا.

لكن رجلاً ذكياً مثل ستيف جوبز، كان على حق عندما عرف يقينا أن رائد الأعمال يحتاج إلى العكس، إلى إيجاد طرق لإزالة المهام من برنامجه لا إضافتها. وللقيام بذلك يحتاج أولا وقبل كل شيء إلى تنظيم عقله الباطن وفق الاعتقاد بأنه يمكن تحقيق هذا الهدف.

تحديد المهام التي تحقق أفضل النتائج

قد يبدو إجراء مراجعة لمهامك اليومية وتصنيف عائد أرباحها وكأنه مزيد من العمل في جدول مزدحم بالفعل، لكن هذا الأمر سيحررك بالفعل أكثر مما تعتقد دون التأثير على أرباحك النهائية.

فكر في عدد المهام التي تؤديها يوميا، سواء شملت الرد على البريد الإلكتروني أو إعداد تقارير أو تلقي مكالمات هاتفية، لا بدّ أن التوتر يأتي من تلك المهام التي مردودها أقل لكن تكلفتها أكبر، سواء من حيث الوقت أو المال.

مارس نفوذا على نفسك

كما تعلم ويعلم الجميع، فإن التغيير أمر مخيف وليس سهلا أبداً، ويخلق -بشكل طبيعي- موانع ذهنية تسبب التقاعس عن العمل، لهذا السبب تحتاج إلى قوة ونفوذ للتغلب عليها.

لذلك لا تنتظر السقوط فريسة للإجهاد وابحث عن القوة الذاتية من الآن، يمكن أن يكون ذلك من خلال التحدث إلى أشخاص عانوا سابقا من الإجهاد، أو التشاور مع معالج أو طبيب. اجعل رعب الإرهاق حقيقيًا قدر الإمكان، بحيث يتعين عليك اتخاذ إجراء الآن لتجنبه.

اختصارا، يمكن القول إن مسألة إدارة الوقت تتمحور حول منح نفسك حياة أفضل، حيث تستطيع بالتأكيد إفراغ معظم أوقاتك مع الاستمرار في تنمية عملك. ما عليك سوى تعويد نفسك على هذه النية، وإيجاد القوة الذاتية اللازمة، ثم التحرك قدما.

لا تنتظر الإجهاد ولا تجلد نفسك باستمرار بسبب المهام أو العمليات أو الأشخاص أو الممارسات التي لا تخدمك. وتذكر أنه يمكنك اختيار حياة أكثر وفرة وسعادة وتركيزا على الأهداف كما يفعل آخرون، تحتاج فقط إلى التواصل مع الأشخاص المناسبين والطاقة الداخلية لتحقيق ذلك.