4 أكتوبر، 2022 | 10:26 مساءً
الشأن التركي

افتتاح مقهى كتاب في بلدة “غوكتشلي” التركية سكانها 3000 نسمة

افتتحت بلدية “غوكتشلي” التابعة لولاية توكات وسط تركيا، والتي يبلغ عدد سكانها 3000 نسمة، مقهى كتاب يضم صالة رياضية وصالة زفاف، وذلك بهدف توفير مكان يقضي فيه سكان البلدة وقتًا مفيدًا.

تقع بلدة غوكتشلي على حدود منطقتي “نيكسار” و”إربا” التابعتين لولاية توكات، وهي تابعة لنيكسار، وبالرغم من أن عدد سكانها 3000 نسمة فقط، إلا أنها تزدحم بالمغتربين في أشهر الصيف.

وتسعى بلدية غوكتشلي من خلال المقهى، إلى الحد من ثقافة مقاهي القهوة المعتادة في القرى والبلدات من خلال نشر ثقافة مقاهي الكتاب، وهو توجّه صاعد في العديد من البلديات التركية في مختلف أنحاء البلاد.

شارك بافتتاح المقهى رئيس بلدية توكات أيوب أروغلو، وشخصيات بارزة من ضمنهم رئيس فرع حزب العدالة والتنمية بالمنطقة غونيت ألدمير، الذي أشار إلى أن المقهى ذكّره بمقاهي الكتب التي كانت يرتادها في فترة دراسته وكأنه يعيش في مدينة كبيرة.

وقال ألدمير: “توجد هنا جميع أنواع المرافق الاجتماعية، إنه ليس مجرد مقهى بل مٌلتقىً جميل، سيخدم جميع أهالي غوكتشلي بشكل كبير، فهو يضم مرفقًا رياضيًا وقاعة زفاف ومقهى كتاب، أشكر كل من ساهم بإنشائه”.

وأعرب ألدمير عن أمله في أن يغير المقهى نمط حياة البلدة، وقال: “عند رؤيته تذكرت مسقط رأسي، أنا من رشدية، لقد كنت شاهدًا على تغيير المكتبة لمصير منطقتنا، فكلما قرأ الناس وتعلموا ساعدوا في نهضة بلداتهم وتطويرها ثقافيا وحضاريا”. 

شاركت بالافتتاح أيضًا أوزلام زنغين، نائبة رئيس فرع حزب العدالة والتنمية في المنطقة، حيث تحدثت في كلمتها عن أيام طفولتها التي قضتها بمسابقات قراءة الكتب مع أفراد عائلتها.

وقد زوّدت بلدية غوكتشلي المقهى الجديد بتجهيزات تمكّن سكان البلدة من قضاء وقت ممتع ومفيد في الوقت نفسه، حيث تتوفر كتب وألعاب تهدف لفتح أذهان الشباب وآفاقهم، بهدف حمايتهم من العادات السيئة وتوجيههم للأفضل،  كما يقضي كبار القرية أيضا وقتا ممتعا في حديقة مقهى الكتاب.

من جهته، صرح مصطفى كويونجو، رئيس بلدية غوكتشلي، بأن عدد سكان البلدة الشباب يتزايد في أشهر الصيف مع قدوم المغتربين، وقال: “تحتاج بلدتنا لمثل هذه الكافتيريا والمكتبة (مقهى الكتاب)، خاصة في أشهر الصيف التي يزداد فيها عدد الشباب، حيث يتوافد إلى المقهى العوائل والشباب والأطفال، يأكلون ويشربون في الكافتيريا، وفي نفس الوقت يطالعون ويقرؤون الكتب في مكتبتنا، وبإمكانهم لعب الشطرنج أيضا، حيث يقضي الناس هنا من جميع الأعمار وقتًا ممتعًا ومفيدًا”.