8 ديسمبر، 2022 | 8:36 صباحًا
أخبار "كوفيد 19"سياحة

“جواز السفر الرقمي” هل يصبح إلزاميا قبل نهاية 2021؟

ما هو جواز السفر الرقمي؟

المستند اسمه “جواز سفر اللقاح” أو “شهادة التطعيم”، وسيصدر بصورة رقمية أو ورقية، وسيظهر ما إذا كان الأشخاص قد حصلوا على لقاح كورونا.

ما المعلومات التي ستتضمنها جوازات سفر اللقاح؟

نوع اللقاح مثل لقاح “سبوتنيك-في” (Sputnik-V) الروسي ولقاح “أسترازينيكا-أكسفورد” (AstraZeneca-Oxford) البريطاني  ولقاح “فايزر-بيونتك” (Pfizer-BioNTech) الأميركي الألماني، ولقاح “مودرنا” (moderna) الأميركي، ولقاح “نوفافاكس” (Novavax) الأميركي، ولقاح شركة “جونسون آند جونسون” (The Johnson & Johnson) الأميركي، ولقاح شركة “سينوفارم” (Sinopharm) الصيني، وغيرها.

كذلك يشمل جواز السفر مكان التلقيح وعدد الجرعات.

ويشمل جواز سفر كوفيد الفحوص مثل فحص “تفاعل البوليميراز المتسلسل” “بي سي آر” (PCR) (Polymerase chain reaction)، وفحوص الأجسام المضادة (Antigen-Tests)، وذلك وفقا لتقرير في الأناضول.

ما موقف الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” من جواز السفر الرقمي؟

يؤيد الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” هذه الفكرة، وقد أطلق مبادرة “إياتا ترافل باس” (IATA Travel Pass) التي يشرح عنها في موقعه الإلكتروني، قائلا إنه لإعادة فتح الحدود دون الحجر الصحي وإعادة تشغيل الطيران، يجب أن تكون الحكومات واثقة من أنها تخفف بوجه فعال من مخاطر نقل “كوفيد-19″، وهذا يعني الحصول على معلومات دقيقة عن الحالة الصحية للركاب “كوفيد-19”.

ويضيف أنه يعد بإعلام الركاب بالاختبارات واللقاحات وغيرها من الإجراءات التي يحتاجون إليها قبل السفر، وبإعطائهم تفاصيل عن الأماكن التي يمكنهم إجراء الاختبار فيها. ويوضح أن منحهم القدرة على مشاركة نتائج الاختبارات والتطعيم الخاصة بهم بطريقة يمكن التحقق منها وآمنة وتحمي الخصوصية هو مفتاح إعطاء الحكومات الثقة لفتح الحدود. ولمواجهة هذا التحدي، أطلق اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا ترافل باس”.

وقبل أيام حذر الاتحاد من فوضى محتملة في المطارات العالمية ما لم تتحرك الحكومات بسرعة لاعتماد جواز السفر الصحي الرقمي.

وقال “إياتا” في تقرير “دون حلّ رقمي لفحوص فيروس كورونا يمكن أن نرى احتمال حدوث اضطرابات كبيرة في المطارات في الأفق”.

وأضاف التقرير “متوسط أوقات انتظار المسافرين واستقبالهم تضاعف عما كان عليه قبل الأزمة خلال وقت الذروة، وبلغ 3 ساعات وهذا غير مقبول .

وأوضح أن إجراءات السفر لكل رحلة كانت تستغرق من الراكب 1.5 ساعة في المتوسط، قبل الجائحة، بما يشمل تسجيل الوصول، وإنهاء إجراءات الأمن، ومراقبة الحدود، والجمارك، والمطالبة بالأمتعة.

وتابع “تشير البيانات الحالية إلى أن أوقات إجراءات المطارات قد تضاعفت إلى 3 ساعات خلال وقت الذروة، مع حركة المرور بنسبة 30% فقط”.

وقال “يمكن أن يبلغ الوقت المستغرق في عمليات المطار 5.5 ساعات لكل رحلة، عند ارتفاع مستويات حركة المرور حتى 75%، و8 ساعات انتظار لكل رحلة مع وصول مستويات حركة مرور الرحلات إلى 100% مقارنة مع الحركة المسجلة قبل الجائحة”.

وذكر التقرير أن إجراءات تسجيل الوصول تستغرق حاليا أطول وقت، إذ تفحص أوراق اعتماد صحة السفر بصورة أساسية باعتبارها مستندات ورقية.