5 أكتوبر، 2022 | 10:42 صباحًا
سياسة حول العالم

دياب: النقد الدولي قد يكون “الممر الوحيد” لخروج لبنان من الأزمة الاقتصادية

ألمح رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، إلى أن صندوق النقد الدولي قد يكون “الممر الوحيد” لخروج بلاده من الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعانيها منذ قرابة عامين.

وقال دياب في بيان، الثلاثاء، بمناسبة مرور عام كامل على استقالة حكومته، إن “صندوق النقد الدولي يبدو أنه الممر الوحيد المتاح راهنا للخروج من حال الانهيار”.

وأبدى الصندوق في مايو/أيار الماضي، استعداده الدخول في مباحثات فنية لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته المالية والاقتصادية، بعد توقف تلك المباحثات منذ انفجار مرفأ بيروت في أغسطس/آب 2020.

وأضاف دياب: “البلد ما يزال يرزح تحت وطأة أزمة عميقة، واللبنانيون يواجهون معاناة شديدة جدا، بينما لم تفلح المساعي، خلال سنة، لتأليف حكومة تستأنف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي”.

وزاد: “عندما استقالت حكومتنا، كانت المفاوضات مع صندوق النقد قد قطعت شوطا في التفاهم على خطة التعافي التي وضعناها، لكن الانفجار أدى إلى استقالة حكومتنا، فتوقفت المفاوضات، وانهارت مقومات المناعة المالية”.

واعتبر أن أية حكومة قائمة، “لن يكون بمقدورها معالجة الأزمة البنيوية من دون مساعدة خارجية وخطة عملية، فكيف يمكن بالتالي لحكومة تصريف أعمال أن تعالج هذه الأزمة؟”.

وتراجعت احتياطات لبنان من النقد الأجنبي من متوسط 38 مليار دولار، بنهاية 2019، إلى متوسط 16 مليارا في الوقت الحالي، وسط تزايد الحاجة للسيولة بالنقد الأجنبي.

وانهارت أسعار صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار إلى 21 ألفا في السوق الموازية (السوداء)، مقابل 1510 ليرات بحسب أسعار الصرف الرسمية، الصادرة عن البنك المركزي.