1 ديسمبر، 2022 | 10:30 مساءً
اقتصاد تركيا

محافظ البنك المركزي: قرار الفائدة لم يحسم بعد

أفاد محافظ البنك المركزي التركي الجديد، شهاب قاوجي أوغلو، إنه لا يجب أن تتعامل أسواق المال مع قرار خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك في نيسان المقبل باعتباره أمرا مفروغ منه.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن قاوجي أوغلو قوله في رد مكتوب على أسئلتها عبر البريد الإليكتروني “لا أوافق على أي حكم مسبق بأن قرارات لجنة السياسة النقدية في نيسان المقبل ولا في الأشهر التالية، ستتضمن خفضا فوريا للفائدة”.

واستكمل “سنواصل في الفترة الجديدة اتخاذ قراراتنا بشأن السياسة النقدية للبنك المركزي بهدف ضمان تراجع دائم للتضخم. ومن هذا المنظور سنراقب أيضا تأثيرات خطوات السياسة النقدية التي تم اتخاذها حتى الآن”.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد فاجأ أسواق المال بإقالة المحافظ السابق للبنك ناجي أقبال قبل مرور ستة أشهر على تعيينه، ليعين قاوجي أوغلو خلفا له يوم 20 آذار الحالي.

وكان قرار إقالة أقبال قد جاء بعد يومين فقط من قرار البنك المركزي زيادة أسعار الفائدة بأكثر من التوقعات، وهو ما أثار تكهنات قوية بإقدام البنك تحت قيادة المحافظ الجديد بخفض سريع للفائدة، مما أدى إلى تراجع لقيمة السندات التركية والليرة.

قال شهاب قاوجي أوغلو محافظ البنك المركزي التركي الجديد إنه لا يجب أن تتعامل أسواق المال مع قرار خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك في نيسان المقبل باعتباره أمرا مفروغ منه.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن قاوجي أوغلو قوله في رد مكتوب على أسئلتها عبر البريد الإليكتروني “لا أوافق على أي حكم مسبق بأن قرارات لجنة السياسة النقدية في نيسان المقبل ولا في الأشهر التالية، ستتضمن خفضا فوريا للفائدة”.

وأضاف “سنواصل في الفترة الجديدة اتخاذ قراراتنا بشأن السياسة النقدية للبنك المركزي بهدف ضمان تراجع دائم للتضخم. ومن هذا المنظور سنراقب أيضا تأثيرات خطوات السياسة النقدية التي تم اتخاذها حتى الآن”.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد فاجأ أسواق المال بإقالة المحافظ السابق للبنك ناجي أقبال قبل مرور ستة أشهر على تعيينه، ليعين قاوجي أوغلو خلفا له يوم 20 آذار الحالي.

وكان قرار إقالة أقبال قد جاء بعد يومين فقط من قرار البنك المركزي زيادة أسعار الفائدة بأكثر من التوقعات، وهو ما أثار تكهنات قوية بإقدام البنك تحت قيادة المحافظ الجديد بخفض سريع للفائدة، مما أدى إلى تراجع لقيمة السندات التركية والليرة.