29 نوفمبر، 2022 | 6:12 مساءً
ريادة الأعمال

البنوك السعودية أسهمت في حماية المنشآت الصغيرة والمتوسطة

نجح برنامج “كفالة” في مساندة 4,945 منشأة من المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من خلال برامجه المتعددة لضمان التمويل،

وارتفع خلال فترة جائحة كورونا عدد جهات التمويل المشاركة مع البرنامج من 12 جهة إلى 33 جهة تمويلية مرخصة من البنك السعودي المركزي “ساما”، حيث ارتفعت قيمة الكفالات المصدرة بنسبة 156 % عن العام السابق فيما بلغ قيمة التمويل خلال عام 15.2 مليار ريال بزيادة تجاوزت 106% عن العام السابق.
ويهدف البرنامج تحفيز جهات التمويل لتوفير التمويل اللازم لحماية المنشآت من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أصابت مختلف دول العالم، تحديدا المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وبموافقة كريمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- تم إطلاق حزمة من المبادرات لتخفيف الآثار عن هذه المؤسسات التجارية، كان من أهمها رفع برنامج “كفالة” الحد الأقصى لكفالة منشآت متناهية الصغر حتى مليوني وخمسمائة ألف ريال، فيما حدد سقف الكفالة لبرنامج المنشآت الصغيرة إلى خمسة ملايين ريال، إضافة إلى وصول ضمان التمويل للمنشآت المتوسطة إلى خمسة عشر مليون ريال، مع توفير ضمانات تصل إلى 95% من قيمة التمويل وتأجيل الأقساط لمدة ستة أشهر وإعفاء المنشآت من الرسوم التمويل، وكذلك عدم مطالبة المنشىت لضمانات عينية.
من جهته قال مدير عام البرنامج همام هاشم، أن البنوك السعودية لعبت دورا بارزا بمشاركتها في البرنامج، بالإضافة لأكثر من 18 شركة تمويلية، وخمس حاضنات أعمال من ضمنها حاضنة أرامكو السعودية لريادة الأعمال “واعد”، ومبادرة “نساند” من سابك.
وأوضح هاشم أن المنتجات التمويلية تشمل فئات المنشآت المتناهية الصغر والمنشآت الصغيرة وأيضاً المتوسطة، مثل الكفالة الاعتيادية، المنشآت الناشئة، رأس المال العامل، قطاع السياحة، محفظة الكفالات ومحفظة الكفالات الناشئة. فضلا عن أنه تم إصدار منتج جديد بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) باسم “منتج الكفالة المسبقة”، ويقدم برنامج “كفالة” العديد من المنتجات التمويلية التي تغطي كافة القطاعات الحيوية وسلاسل الإمداد، وكذلك تمكين المنشآت للتقدم للحصول على التمويل عن طريق بوابة التمويل –منشآت.
وأشاد مدير عام “كفالة” بتظافر الجهود المبذولة من فريق كفالة طيلة الفترة الماضية وحرصهم على تلبية احتياجات المستفيدين وتسيير عملياتهم بما يضمن تحقيق أهدافهم المنشودة مع تطلعات المملكة لتحقيق رؤية المملكة 2030، وتشجيعهم لبذل المزيد لخدمة شباب وشابات الوطن الغالي من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة.