سياسة حول العالم

انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل يوم 21 أغسطس آب 2020. تصوير: إيف هيرمان - رويترز.

انطلقت أعمال قمة زعماء دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس لمناقشة العديد من القضايا بينها وباء كورونا، والعلاقات مع الولايات المتحدة وتركيا وروسيا.

وتعقد القمة لمدة يومين، في الوسط الافتراضي، بسبب ارتفاع إصابات كورونا في البلدان الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، بعد أن كان مقررا عقدها وجاهيا.

ومن المنتظر وفقا لوكالة الأناضول، أن يناقش القادة في الجلسة الأولى، قضايا كتسريع الحصول على لقاحات مضادة لكورونا، والأمور المتعلقة بمكافحة الوباء.

وبعد مناقشة مكافحة الوباء، سيتناول القادة ملف علاقات الاتحاد الأوروبي مع بلدان العالم.

وخلال هذا النقاش، من المنتظر تقييم العلاقات مع تركيا والاطلاع على آخر المستجدات شرقي البحر المتوسط.

كما أنه من المرتقب أن يؤكد البيان الختامي لقمة القادة، على تعميق الروابط التجارية مع تركيا.

ومن المتوقع أن تطلب المفوضية الأوروبية، تفويضا من الدول الأعضاء لبدء مفاوضات (مع أنقرة) حول ملائمة اتفاقية الهجرة المبرمة مع تركيا عام 2016 مع الظروف الحالية.

وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي، في 18 مارس/ آذار 2016، إلى 3 اتفاقات مرتبطة ببعضها البعض حول الهجرة، وإعادة قبول طالبي اللجوء، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك.

والتزمت أنقرة بما يتوجب عليها بخصوص الاتفاقين الأولين، في حين لم تقم بروكسل بما يتوجب عليها بخصوص إلغاء تأشيرة الدخول للأتراك وبنود أخرى.

وإلى جانب ذلك، من المتوقع أن يناقش القادة مسألة تفويض المفوضية الأوروبية للتفاوض مع تركيا بخصوص تحديث الاتحاد الجمركي.

وبعد مناقشة العلاقات مع تركيا، من المتوقع أن يتناول القادة العلاقات مع روسيا.

ومن المرتقب أن يلقي الرئيس الأمريكي جو بايدن كلمة عبر اتصال مرئي على قادة الاتحاد الأوروبي، في وقت لاحق الخميس.

وفي هذا الصدد، من المنتظر أن يطرح بايدن آرائه حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي، والتأكيد على أهمية العلاقات مع أوروبا.

وفي اليوم الثاني والأخير من جدول أعمال القمة، من المرتقب أن يناقش القادة الأوروبيون المسائل الاقتصادية والتحول الرقمي.

وفي هذا الخصوص، تناقش القمة موضوعات كالسوق الموحدة والسياسة الصناعية والتحول الرقمي وفرض الضرائب على الخدمات الرقمية.

وفي الجلسة الختامية، من المنتظر أن يدرس القادة الجهود المبذولة لضمان أن يلعب اليورو دورا أكبر في التجارة العالمية.