29 سبتمبر، 2022 | 2:26 صباحًا
سياحة

تركيا.. أفضل 7 وجهات شتوية في مدينة الثلوج كارس

كارس هي واحدة من أعلى المدن في تركيا، وتقع على ارتفاع حوالي 2000 متر فوق مستوى سطح البحر،  يكمل ذلك مع المسافة إلى البحر، وهذا يجعل مناخ هذه المنطقة الأكثر قسوة في تركيا مع درجات حرارة الشتاء بانتظام تحت -30 درجة مئوية في الليل (وليس أكثر دفئا من -15 درجة مئوية خلال النهار).

لا يوجد موسم صيفي حقيقي في كارس، فقط في فصل الربيع القصير في شهري يوليو وأغسطس (وهذا هو أيضا أكثر موسم الأمطار) وشتاء طويل شديد البرودة ومثلج بشكل كبير خلال بقية العام.

ويحدث أن تنخفض درجات الحرارة الليلية إلى ما دون الصفر (درجة مئوية) في أي وقت من السنة (حتى في أغسطس).

أصبحت قارص مؤخرا إحدى الوجهات السياحية المفضلة وخاصة في فصل الشتاء. وفي هذا الموضوع نستعرض لكم أفضل وجهاتها السياحية.

  1. مركز صاري قامش للتزلج  Sarıkamış Kayak merkezi

يقع على بعد 45 دقيقة بالسيارة عن مركز مدينة قارص، وتحيط به غابات الصنوبر.

ويفتح أبوابه للمتزلجين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى شهر نيسان/ أبريل من كل عام، ويتميز بنوعية ثلوجه الكريستالية التي تشبه تلك الموجودة على جبال الألب في سويسرا.

ويحوي 5 مسارات منحدرة للتزلج بطول يقارب 12 كيلومترا.

وإن كنتم لا ترغبون بالتزلج يمكنكم الصعود للأعلى والنزول بواسطة التلفريك للتمتع بالمنظر الساحر من الأعلى.

2- بحيرة تشلدر المتجمدة  Çıldır Gölü

تعد بحيرة تشلدر واحدة من الوجهات السياحية التركية الأولى في فصل الشتاء، وتقع على حدود ولايتي أردهان وقارص.

 وتعد ثاني أكبر بحيرة عذبة في منطقة شرق الأناضول بمساحة إجمالية قدرها 123 كيلومترا مربعا وعمق 42 مترًا.

يتوافد آلاف السياح الأجانب والمحليون سنويا إليها في فصل الشتاء لممارسة ركوب عربة الأحصنة على الثلج واصطياد الأسماك داخل الجليد وممارسة الألعاب والمسابقات الشتوية.

مع العلم أنها تستخدم كطريق للمشاة خلال أشهر الشتاء.

  • نهر قارص Kars Çayı

يوجد على ضفاف نهر قارص المشهور، العديد من الأماكن التاريخية والأثرية العريقة على جانبيه كجامع “كومبيت” Kümbet Camii وكنيسة الحواريين Havariler Kilisesi وجامع أولياء Evliya Camii.

  • قلعة قارص Kars Kalesi

أنشئت في عام 1153 للميلاد أي في العهد السلجوقي.  ويوجد على قمتها مقاهي تطل على مناظر رائعة.

 5- الجسر الحجري Taş Köprü

هو أول معلم تلحظه العين عند مشاهدة مدينة قارص من الأعلى.

بناه السلطان العثماني مراد الثالث عام 1579 فوق نهر قارص ليصل بين حيي “قلعة إتشي” و”صو كابي”. وقد بُني تماما من أحجار البازلت، ويتكون من ثلاث قناطر، وتمت إعادة ترميمه عام 1725.

  • مغارة كورباناغا Kurbanağa Mağarası

تقع مغارة كورباناغا في جبل “ألاداغ” Aladağ، وترتفع ألفي متر فوق سطح البحر.

وتشير الرسومات المكتشفة إلى أن المغارة تعود إلى العصرين الجليدي والبرونزي.

يبلغ عمق المغارة 11.3 مترًا وعرضها 8.60 مترًا، ويبلغ عرض مدخلها 4.5 مترًا.

  • 7-     أطلال “آني ” الأثرية Ani Tarihi Kenti

تقع هذه الآثار في منطقة ريفية بولاية قارص، وتبعد عن مركز مدينة قارص نحو 48 كيلومترًا على هضبة متاخمة للحدود الأرمنية.

ويعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وقد احتنضت 23 حضارة مختلفة، من أهمها الساسانية والبيزنطية والسلجوقية، وتميزت بمكانة كبيرة خلال فترة طريق الحرير البري، وشكلت أهمية بالغة بالنسبة إلى مملكة باغرات الأرمينية وللأمبراطورية البيزنطية والتاريخ التركي.

وقد أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” على قائمة مواقع التراث العالمي.