2 فبراير، 2023 | 10:55 صباحًا
أخبار دوليةالشأن التركي

أثينا تُصاب بخيبة أمل بعد وقوف حلف “الناتو” على مسافة متساوية من الخلافات مع أنقرة

أثار تصريح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) “ينس ستولتنبرغ” بأن الحلف يقف على مسافة متساوية من طرفي التوتر بين تركيا واليونان، إنزعاج أثينا وخيبة أملها في عدم وقوف الحلف لجانبها في الخلافات مع أنقرة.

وجاء تصريح “ستولتنبرغ” لوكالة أنباء أثينا في ظل قيام الأخيرة بخطوات استفزازية في بحر إيجه ضد تركيا، إضافة لاستمرارها في تسليح جزره.

وأضاف “ستولتنبرغ” بأن “تركيا واليونان حليفان مخلصان للحلف، ونشجعهما وندعمهما على حل نزاعاتهما في بحر إيجه كدولتين متجاورتين”.

اليونان وإدعاء المظلومية في الخلافات مع تركيا

وفي ذات السياق، قوبل تصريح الأمين العام للحلف، بردود فعل عنيفة من قبل السياسيين اليونانيين، مدعين المظلومية في الخلافات مع تركيا.

حيث كتب وزير الخارجية اليوناني السابق والدبلوماسي المتقاعد “بيتروس جي موليفياتيس”، رسالة وجهها إلى “ستولتنبرغ” مدعياً “إن تصريحات الأمين العام للحلف، التي تحدث بها عن وقوف الحلف على مسافات متساوية “غير مقبولة”.

وأدعى “موليفياتيس” مظلومية بلاده وحرصه على مصلحة “الناتو” في الخلافات الحاصلة مع تركيا في رده على تصريحات ستولتنبرغ “تفضل المعتدي على حساب الضحية، إن هذا الوضع سيضر بحلف شمال الأطلسي”.

وأضاف “بيتروس جي” أن بلاده ترفض تصريحات أمين عام الحلف.

وفي سياق متصل، أعرب زير الخارجية اليوناني السابق “بيتروس جي موليفياتيس” عن عدم ارتياحه لعضوية تركيا في الناتو، واستمر في تلفيق الأحداث التي لا أساس لها بشأن أنقرة، مدعياً أن تركيا طالبت بأراضي يونانية.

كما وتجاهل “موليفياتيس” الإجراءات الاستفزازية لليونان في بحر إيجه، متهماً أنقرة بانتهاك المجال الجوي فوق جزر بحر إيجه عبر تحليق طائرات حربية تركية هناك.

فيما اعترف “موليفياتيس” ضمنياً بتسليح بلاده لجزر بحر إيجه، والذي يعتبر انتهاكاً لإتفاقيتي لوزان وباريس عام 1947 بين تركيا واليونان.

وختم زير الخارجية اليوناني السابق “بيتروس جي موليفياتيس” تصريحاته بكلمات تحمل تعابير مليئة بالغطرسة والتهديد ضد الأمين العام للحلف “ينس ستولتنبرغ” قائلاً “إن الحفاظ على مسافة متساوية بين تركيا واليونان يعني دعم تركيا، أنت تمثل الحلف، كلامك لن يقوي وحدة التحالف، بل سيؤدي إلى تفككه، فإن أفضل شيء يمكنك فعله هو التزام الصمت حتى انتهاء فترة ولايتك”.