سياسة حول العالم

كيف شاركت الإدارة الأمريكية في مجازر غزة؟

وافقت الإدارة الأمريكية على بيع ما قيمته 735 مليون دولار من الذخيرة الموجهة بدقة للاحتلال، في تقريرها الذي يستند إلى مصادر من الكونجرس بحسب ما كتبته صحيفة واشنطن بوست.

علاوة على ذلك، علم أنه تم منح هذه الموافقة قبل وقت قصير من الهجمات الإسرائيلية على غزة، حيث أبلغت إدارة بايدن الكونجرس بالموافقة على البيع في 5 مايو.

ويظهر التقرير أنه انزعج بعض أعضاء الكونجرس الديمقراطيين من هذه الصفقة وطلبوا معلومات عن تفاصيلها.

وجاء في التقرير أن أحد أعضاء الكونجرس ذكر أن “الموافقة على هذا البيع دون الضغط على الإدارة الإسرائيلية لوقف إطلاق النار سيؤدي إلى استمرار المذابح ضد الفلسطينيين”

وفي حديث للصحيفة، تبادل مسؤولون من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المعلومات التي تفيد بأن الشراء يقع في نطاق “المبيعات التجارية المباشرة” التي ستوفرها شركة بوينج.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية رفض الكشف عن هويته: “نحن محظورون على التعليق أو تأكيد تراخيص البيع التجاري المباشر للإمدادات والخدمات الدفاعية بموجب القوانين واللوائح الفيدرالية، نحن قلقون للغاية بشأن العنف المستمر ونعمل على ضمان الهدوء الدائم”.

ولا تشارك الولايات المتحدة في مذابحها من خلال بيع الأسلحة لإسرائيل فحسب، بل إنها تمنع الجهود الدبلوماسية أيضًا، حيث منعت الولايات المتحدة مرة أخرى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من إصدار بيان مشترك بشأن الهجمات الإسرائيلية.

وفي النص؛ ذكر أن هناك توترًا وقلقًا متزايدًا بشأن الإجراءات الإسرائيلية، ووجهت دعوات لتخفيف التوتر، ويقول المسؤولون الأمريكيون إن البيان المشترك لن يساعد في حل الأزمة.

وتواصل إدارة بايدن تجنب الأسئلة حول المجزرة، حيث سأل أحد الصحفيين الرئيس الأمريكي بايدن، “هل تعتقد أن إسرائيل تتصرف بشكل متناسب”. وانسحب بايدن دون تقديم اي إجابة.

وعلى الرغم من الأسئلة المستمرة، امتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي مرة أخرى عن إدانة الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

وقالت بساكي بأنهم يبذلون جهودًا لإنهاء باستخدام جميع الفرص الدبلوماسية المتاحة لديهم، وقال: “إننا نجري دبلوماسية هادئة ومكثفة لإنهاء العنف في المنطقة، ونعتقد أن هذا هو أفضل طريقة”.