28 يناير، 2023 | 3:01 صباحًا
أخبار دوليةالشأن التركي

متحدث أممي: غوتيريش ممتن للغاية لتعاون الرئيس أردوغان

أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، عن تقديره وامتنانه العميق لتعاون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بخصوص تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

جاء ذلك وفق ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي عقده في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وكان المتحدث يرد علي أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمم المتحدة من إعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي وقت سابق اليوم، أنه سيتم إنشاء خطوط آمنة لنقل الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، دون الحاجة إلى إزالة الألغام البحرية.

وقال دوجاريك: “نحن نجري اتصالات مكثفة مع السلطات التركية وهناك تعاون عميق معها في هذا الصدد”.

وأضاف: “الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) ممتن للغاية للتعاون الذي نلقاه من جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكذلك من قبل وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، وأيضا من جانب الجيش التركي”.

وأردف دوجاريك: “نحن نعمل معهم بشكل إيجابي من أجل أيجاد حل لهذه المشكلة.. وأعتقد أن تصريحات وزير الخارجية التركي اليوم بشأن إنشاء الخطوط الآمنة كانت تصريحات إيجابية للغاية”.

وزاد: “أعتقد أن وزير الخارجية التركي أشار في تصريحاته إلى خطة تعمل عليها الأمم المتحدة حاليا، ومن الواضح أن دور الجيش التركي سيكون في غاية الأهمية في هذا الشأن”.

وحول وجود اتصالات أممية مع الجانب الأوكراني بشأن تنفيذ الخطة قال دوجاريك: “نحن على اتصال بكل الأطراف المعنية وقد ساعدتنا السلطات التركية لإجراء هكذا اتصالات”.

وفيما يتعلق بموقف الجانب الروسي قال دوجاريك: “حتى تمضي هذه الخطوة قدما نحن بحاجة إلى الحصول على موافقة الجانبين الروسي والأوكراني، ونحن على اتصال وثيق مع أنقرة بما في ذلك الجيش التركي”.

ورفض دوجاريك الرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمم المتحدة من إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء، أن واشنطن ستبني صوامع مؤقتة على حدود بولندا مع أوكرانيا لتسهيل تصدير الحبوب لمعالجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وسط الحرب الروسية.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا في سيادتها”.