8 ديسمبر، 2022 | 7:07 مساءً
اقتصاد عربي و دوليتكنولوجيا

التوسع في تقنية الجيل الخامس يعزز النمو الاقتصادي

تحت شعار “امتلاك زمام مسيرة النمو الاقتصادي الرقمي من مرحلة سن السياسات وحتى التطبيق العملي للتقنيات” انطلقت قمة “قادة قطاع الاتصالات “2021، بمشاركة نخبة من قادة وخبراء تقنية المعلومات والاتصالات ، الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا الذي عقد لمراجعة خطط الانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد كوفيد-19 وتكثيف جهود العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص لإنجاز التحول الرقمي وبناء الاقتصادات الرقمية في المنطقة. وعقدت القمة عبر الإنترنت التزاماً بقواعد التباعد الاجتماعي بتنظيم من “مجلس سامينا للاتصالات”، واستضافتها شركة هواوي للعام الثامن على التوالي،

وأكدت هواوي خلال مشاركتها في القمة على الأهمية الاستراتيجية لزيادة زخم التحول الرقمي في المنطقة، والفرص الكبيرة المرتبطة بتمكين الرقمنة ضمن جميع القطاعات والصناعات لدعم مسارات العمل على تحقيق أهداف خطط ورؤى التنمية الوطنية. وقال تشارلز يانغ، رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط خلال الكلمة الافتتاحية للقمة: “مع دخولنا بمرحلة ما بعد الجائحة، يعتبر الانتعاش الاقتصادي في المنطقة هدفاً أساسياً مشتركاً لكافة الأطراف المعنية ينبغي على القطاعين العام والخاص تكثيف جهود العمل في إطاره. وأصبح من الواضح بأن قطاع تقنية المعلومات والاتصالات بات المحرك الأساسي للتعافي والتطوير، ويداً بيد مع عملائنا وشركاؤنا، يمكننا الإسهام في تعزيز مستقبل التنمية الاجتماعية والاقتصادية بدول المنطقة عبر تسخير أحدث الابتكارات التكنولوجية لصالح هذا الهدف.”

وأكد آن جيان، رئيس مجموعة أعمال “هواوي كارير” لشبكات الاتصالات في الشرق الأوسط خلال القمة على أهمية تحديد معايير ومقاييس متفق عليها لتجربة تقنية الجيل الخامس، حيث  تتسارع عملية نشر تقنية الجيل الخامس في دول مجلس التعاون الخليجي،  لكن هناك بالتأكيد المزيد من الفرص الواعدة لتعزيز تجربة المستخدم من ناحية السرعة وزمن وصول أقل، خاصة لمستخدمي الألعاب والفيديو. وهذا يتطلب بناء معيار موحد لتقييم تجربة تقنية الجيل الخامس الشاملة وتمكين مشغلي الاتصالات من التركيز على تجربة المستخدم والاستثمار بشكل أدق وتحسين عائد الاستثمار الإجمالي.  وعلى ضوء ذلك، أطلقت هواوي خلال القمة مقترح معيار S.L.A (السرعة، الوقت، توفر الخدمة) لتجارب تقنية الجيل الخامس، والتي تأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل النطاق الترددي لطيف الجيل الخامس ومعدل التنزيل والزمن بين نهايات الخدمة والتغطية لتقييم تجربة المستخدم. ويمكن لمشغلي الاتصالات من خلاله تحديد المشاكل والفجوات المرتبطة بتجارب الجيل الخامس واستخداماته بناء على هذا النموذج، وبالتالي تحديد مجال استثماراتهم بتقنية الجيل الخامس وما يرتبط بها من التقنيات الحديثة الاخرى بشكل أدق، وبالتالي تعزيز تجربة المستخدم وتوفير مزيد من القيمة المضافة.

وأضاف يانغ: “أثبتت آخر الدراسات بأن تقنية الجيل الخامس على وجه الخصوص عامل أساسي لتعزيز بناء الاقتصادات الرقمية في المنطقة. وتلعب التكنولوجيا عموماً دوراً رئيسياً في تطوير خدمات وأعمال الأسواق الاستهلاكية والصناعية، مما يثبت قيمتها التجارية والاجتماعية لمستقبل النمو الاقتصادي الرقمي في منطقة الشرق الأوسط. وقد تجاوز عدد مستخدمين تقنية الجيل الخامس حاجز المليونين في 19 شهراً فقط، وهو ضعف سرعة الوصول لنفس العدد من المستخدمين في تقنية الجيل الرابع. وبدأ ظهور العديد من المدن الذكية في الشرق الأوسط مثل “نيوم” في المملكة العربية السعودية، وستستفيد هذه المدن وغيرها من الفعاليات الكبرى مثل إكسبو 2020 وكأس العالم فيفا قطر 2022 من الاستثمار في التقنيات الحديثة وفي مقدمتها الجيل الخامس. وأهم ما يجب الحرص عليه هو السياسات والتنظيمات الخاصة بهذه التقنية التي يمكن تسخيرها بشكل فعال لصالح النمو والتطوير المستقبلي”