29 سبتمبر، 2022 | 5:16 مساءً
الشأن التركيسياسة حول العالم

أوغلو ونظيره الكويتي يترأسان اجتماع اللجنة المشتركة اليوم

يترأس وزيرا خارجية الكويت وتركيا، اليوم الخميس، اجتماع الدورة الثانية للجنة التعاون المشتركة التركية-الكويتية، في العاصمة التركية أنقرة.

وأقام وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، مساء الأربعاء، مأدبة عشاء عمل رسمية على شرف زيارة وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، والوفد المرافق له، في مبنى القصر الرئاسي في أنقرة.

وتخلل مأدبة العشاء استعراضا لمجمل القضايا التي تربط البلدين الصديقين بالإضافة إلى مناقشة أهم التطورات الإقليمية والدولية وأهمية الزيارة الرسمية وما ستشكله أعمال الدورة الثانية للجنة التعاون المشتركة الكويتية التركية من تعزيز وتطوير للعلاقات الثنائية بين البلدين وشعبيهما الصديقين.

بدورها، ذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان، مساء الأربعاء، أن الصباح سيقوم بزيارة إلى تركيا يومي 7 و 8 أبريل/نيسان الجاري.

وأشارت إلى أنه “في إطار الزيارة، سيُعقد الاجتماع الثاني للجنة التعاون المشتركة التركية الكويتية يوم الخميس الموافق 8 أبريل 2021 تحت الرئاسة المشتركة لوزيري الخارجية (من كلا البلدين)”.

ولفتت أنه “من المزمع خلال الاجتماع بحث الخطوات المشتركة التي يتعين اتخاذها لتعميق التعاون بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات الإقليمية والدولية”.

وتشهد العلاقات التركية – الكويتية تطوراً ملموساً في السنوات الأخيرة، حيث وقع الطرفان عدداً من الاتفاقات الاقتصادية والعسكرية والأمنية، وقد ساعدت اللجنة المشتركة، التي شكلها البلدان عام 2018، في دفع العلاقات الثنائية بشكل لافت.

وفي يناير 2020، أظهرت بيانات إحصائية تركية أن الكويت تأتي في المرتبة الأولى في مجال الاستثمارات بالعقارات في تركيا على مستوى دول الخليج، كما وصلت قيمة المشروعات التي نفّذتها شركات المقاولات التركية في الكويت إلى 6.5 مليار دولار، وحجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في تركيا وصل إلى نحو 1.7 مليار دولار.

وبلغ عدد الشركات الاستثمارية برأس مال كويتي في تركيا 300 شركة، إضافة إلى 388 فرعاً لبنك “كويت ترك” الذي يمتلك بيتُ التمويل الكويتي نسبة 62.24% من أسهمه.

يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، أجرى زيارة إلى الكويت، في شهر شباط/فبراير الماضي، لبحث التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وعلى رأسها الدفاع والصحة والثقافة والتعليم.