9 ديسمبر، 2022 | 8:54 صباحًا
اقتصاد عربي و دولي

“لا فتوش” و “لا معمول” على مائدة اللبنانيين في ظل الأزمة الاقتصادية

خلت معظم شوارع لبنان من الزينة، وكادت مظاهر الفرح تختفي بين الناس ، حيث سرقت الأزمة الاقتصادية فرحة اللبنانيين، سواء بقرب حلول شهر رمضان لدى الطوائف الإسلامية، أو بعيد الفصح لدى الطوائف المسيحية،


وبخلاف السنوات الماضية، فإن بلدية بيروت لم تُزيّن شوارع العاصمة في ظل تقشف مالي قاسٍ فرضته الأزمة الاقتصادية، في حين شكّل غلاء أسعار الحلويات صدمة لمعظم اللبنانيين ، بحسب ما نشرته العربي الجديد.


ومنذ أواخر 2019، تتصاعد في لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية، عام 1990، إذ أدت إلى انهيار مالي غير مسبوق وانخفاض القدرة الشرائية لمعظم المواطنين.

وعلى مدى 18 شهرا، تدهورت العملة اللبنانية تدريجيا، حتى وصل سعر صرف الدولار الأميركي الواحد في السوق السوداء (غير الرسمية)، منتصف مارس/ آذار الماضي، إلى 15 ألف ليرة، قبل أن ينخفض إلى 11500.

وكما السلع الغذائية، زادت أسعار الحلويات هذا العام نحو 4 مرات مقارنة بالعام الماضي، فمثلا بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من حلويات “المعمول” نحو 160 ألف ليرة، بينما كان حوالي 35 ألف ليرة عام 2020.


و”المعمول” هو من أشهر الحلويات في لبنان، وتناوله يعد من العادات والتقاليد لدى الطوائف المسيحية، خلال عيد الفصح (4 و5 إبريل/ نيسان الجاري)، ويتكون من عجينة حلوة المذاق على شكل أكواز محشوة بالفستق الحلبي أو الجوز أو التمر.


وكما “المعمول”، فإن “الفتوش”، وهو الطبق الرئيس على مائدة إفطار المسلمين في لبنان خلال رمضان، زادت أيضاً تكلفة تحضيره بنحو 210 بالمائة عن العام الماضي، ما ينذر بحرمان كثير من العائلات من هذا الطبق.


و”الفتوش” ذو فائدة صحية، وهو يتألف من 14 مكونا هي: البندورة والحامض والثوم والبقدونس والنعنع والبقلة والفجل والبصل والخيار والخس، بالإضافة إلى زيت الزيتون والسماق والملح والخبز المقلي.