8 ديسمبر، 2022 | 8:37 صباحًا
الشأن التركي

أردوغان: قوى عظمى تريد الاستثمار مع تركيا بمجال المسيّرات

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك قوى عظمى تريد الاستثمار مع تركيا في مجال الطائرات المسيّرة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، السبت، خلال فعالية أقيمت في “وادي المعلوماتية” بولاية قوجة إيلي، شمال غربي تركيا.

وأشار إلى أن الطائرات المسيرة المسلحة تركية الصنع أصبحت اليوم أول ما يخطر على الأذهان في العالم عند الحديث عن المسيرات.

وذكر أردوغان أن الدول الأخرى باتت تنتظر دورها للحصول على الطائرات المسيرة العادية والمسلحة من تركيا.

وأكد أن هدفهم المنشود كان يتمثل في إنجاز هذا الأمر والوصول إلى هذا المستوى.

ولفت إلى أنه تباحث حول مجال الطائرات المسيرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال أردوغان: “هناك قوى عظمى في العالم تريد القيام باستثمارات مشتركة مع تركيا في مجال الطائرات المسيّرة. إذا كنت قويًا، فهذا يتحقق وإلا فلا”.

وشدّد على أن العالم بأسره أصبح يقر بقدرة الطائرات المسيرة المسلحة التركية التي أثبتت نجاحها في ساحات المعارك، وأعادت كتابة مذاهب الحروب من جديد.

وأشار إلى أن تركيا كانت تستورد حتى أبسط الاحتياجات الدفاعية أما اليوم فقد أصبحت تبيع منتجات تتمتع بالتكنولوجيا المتقدمة بمليارات الدولارات إلى العديد من البلدان.

وفيما يتعلق بمشروع السيارة المحلية (TOGG)، قال أردوغان إن مصنع الإنتاج سيفتتح رسميًا في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، وستنزل السيارات إلى شوارع البلاد اعتبارًا من الربع الأول من 2023.

وحول “وادي المعلوماتية” الذي افتتح قبل 3 سنوات، قال أردوغان إنه سبق أن أكد أن “هذا الوادي سيعتبر قاعدة التكنولوجيا والابتكار التي ستشكل مستقبل تركيا”.

وأضاف: “بعد مرور فترة من الزمن نرى أن الوادي يسير بخطى ثابتة نحو الوصول إلى الهدف المنشود”.

ولفت إلى أن “وادي المعلوماتية سيمثل حجر الزاوية لتركيا عظمى وقوية من خلال شركاتها العاملة في قطاعات مثل البرمجيات والاتصالات والإلكترونيات والطاقة والتصميم والألعاب”.

وأوضح أن مساحة الوادي المغلقة تبلغ 230 ألف متر مربع وهو يمتلك هوية أكبر منطقة تطوير تكنولوجي في تركيا، ويعطي زخمًا كبير للخطوات التكنولوجية الوطنية.

كما تطرق الرئيس التركي إلى اللقاء الذي أجراه الجمعة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي، على هامش زيارة استمرت ليوم واحد.

وأكّد في هذا السياق أن حكومته نجحت في حماية البلاد من الآثار السلبية للحرب الروسية-الأوكرانية عبر سياستها “المتوازنة التي تعطي الأولوية للتعاون والسلام والدبلوماسية”.

وشدّد على أن نجم تركيا يسطع أكثر يومًا بعد يوم بفضل قدراتها الصناعية والإنتاجية وقواها العاملة المؤهلة وموقعها الاستراتيجي الرابط بين 3 قارات وبنيتها التحتية في الصحة والنقل.

وأوضح أن تركيا تشعر بالراحة في وقت يتم فيه الحديث عن أزمة الغذاء والطاقة على نطاق عالمي.

وأشار إلى أن تركيا تعتبر من الدول القليلة التي تواصل نموها الاقتصادي بشكل مستقر في ظل التحديات العالمية على خلفية وباء كورونا.

وشدّد على أن حكومته تمكنت من تأكيد الدور التركي المحوري في حل المشاكل العالمية من خلال فتح ممر الحبوب عبر البحر الأسود (بموجب اتفاق إسطنبول).